Monday, January 11, 2010

رسالة من طفلة سورية الى رئيس الحكومة ناجي العطري

عمو رئيس الحكومة الحباب

أنا اسمي سلمى
بيضلو البابا والماما يتخانقوا فوق راسي
وبيضلو زعلانين ومكشرين
وعم يتخانقوا على المصاري
وأنا بخاف كتير لما بيعيط البابا
وبزعل وببكي كتير لما بتبكي الماما
ياعمو ليش ما بتزيدولهون المصاري شوي
لحتى يشترولنا بندورة وبيض وتطعمينا الماما جظمظ
أنا بحب الجظمظ كتير
وبحب اللحمة بس ما بيشترولي ياها أهلي إلا قليل
مبارح ياعمو أخي محمد كان مرضان كتير
والبابا اخدو على المستشفى بنص الليل
والماما كانت عم تبكي
ولما رجع كمان تخانق البابا والماما على المصاري وعيط البابا كتير وقلها من وين بدي جيب حق الدوا بنص الليل
وأخي سخن كتير وأنا سهرت جنبه
وحطيت مي باردة على راسو
والبابا كان عم يستنى يصير الصبح
ومن بكير دق على باب الجيران
واخد منهون مصاري ليجب الدوا
أنا يا عمو زعلانة كتير منك
لانو سألت البابا من وين بتجيب المصاري
قلي من الشغل
قلتلوا ووين بتشتغل
قلي عند الحكومة
وأنا شفت صورتك مبارح بالتلفزيون معك كتير عالم عم يزقفولك
وأنت وعم تقص شريط
وسألت الماما عنك وقالتلي هادا رئيس الحكومة
يعني أنت رئيس البابا بالشغل
قلت لأبعتلك هل الرسالة بلكي بتعطيه للبابا مصاري أكتر لأنو البابا بيستاهل وبضل يقول للماما انو تعبان من الشغل وبيشتغل بالليل وبشوفوا عم يقرا ويكتب على وراق كبيرة اسمها ددابير (اضابير)
بيجيب ددابير وبياخد ددابير، وبيتأخر كل يوم على الغدا يعني بيشتغل كتير ليش ما عم تعطوه مصاري
حرام يا عمو البابا حرام
أنا بحبو كتير وبس أكبر بدي اشتغل وساعدو وأصرف على أخواتي
بس ما رح اشتغل عندك بالحكومة
بدي صير شرطية مرور متل جارنا أبو فيصل
كل يوم بياكلوا لحمة
أو بدي صير مسؤولة متل أبوها لربا عنا بالمدرسة
ويصير عندي سيارة وشوفير
أنا كل يوم يا عمو برجع مشي والبيت بعيد
وبخاف كتير وأنا عم قطع الشارع كلو سيارات
مرة وأنا وصغيرة لما سألتو للبابا ليش ما عنا سيارة، ضحك كتير وبعدين عانقني وبكي وبكيت معو وما فهمت شي
وبعدين لما كبرت عرفت أنو السيارة بدها مصاري كتير والبابا مامعو
وأنا هلأ عم جمع مصاري بدون ما قول للبابا بدي اشتريلوا سيارة
صار معي 13 ليرة
ورح ضل صمد ليصير معي مصاري كتير
يعني شي 50 ليرة
واشتري لبابا سيارة ليوصلنا على المدرسة
ويجيب الماما من الشغل الضهر لأنو الماما كمان عم تتأخر كتير
أولت مبارح نطرتها أكتر من ساعتين أدام الباب بهل البرد، وكل ما بسألها ليش بتتأخري بتقلي اسألي يلي عمل العطلة يومين
بس ما يكون أنت يا عمو اللي عملت هيك
حرام عليك الماما عم ينشغل بالها علينا كتير
وما عم تلحق تعملنا غدا
وأنا عم ابرد كتير بالشتي مع أنو الماما عم تلبنسي كنزة أخي محمد لما كان صغير تحت الصدرية
بس ما عندي جاكيت والبابا صار بيوعدني من تلات عياد يشتريلي جاكيت
وما اشترالي بآخر عيد شي .. وأنا قلت لحالي حرام وما ذكرتو
يلا بس أكبر بدي اشتري لبس كتير
واشتري لحشة وطاقية صوف كمان وكندرا زهرية وكولون أبيض جديد
لصير أميرة وأتجوز أمير
وبدي اشتري تخت زيادة لانو اخواتي عم يحشروني كتير بالتخت يلي عم نام فيه
وبدي اشتري لعبة فلة من عند سبيس تون
وبدي زفت الحارة وركب حنفية فيها مي للشرب
وبيت ما بتنقطع الكهربا فيه
وبدي اشتري بيضة يلي فيها لعبة عرفتها هي يلي بتطلع بالتلفزيون
وبدي اشتري للبابا موبايل وللماما أسوارة
يالله أنا بحب الماما كتير، الماما كتير زعلانة
مبارح بالليل قعدت جنبنا ونحنا نايمين بالتخت تطلع فينا وتبكي شفت دموعها من تحت اللحاف
كنت عاملة حالي نايمة.. غطيت راسي وبكيت
يمكن سمعتني، شالتني من التخت وعانقتني
الماما بتحبني كتير
والبابا بيحبني كمان أنا أصغر وحدة بين أخواتي
امبارح اشترالي صندويشة شاورما
طعميتوا منها لقمة
بس قلي لا تقولي لاخواتك
بس أنا اشتهيتلون ياها كتير
وهي شغلة كمان بدي اعملها بس اكبر
بدي اشتري لاخواتي شاورما من عند عمو البياع

شوف يا عمو مبارح وأنا عم رتب البيت
شلت صباط البابا وشفتو مبخوش
ويمكن صرلو زمان عم يلبسه هيك
وإذا بدي قلو يشتري واحد جديد
بدو يقلي ما معي مصاري
والبابا موظف بالجامعة
وعيب يروح على الجامعة هيك
فبعتلك هل الرسالة ياعمو بلكي بتديني شوية مصاري، بين ما اكبر لاشتري للبابا صباط
يا عمو أنا بحبك كتير ومبين عليك كتير طيوب
وما بترضى البابا يروح عل الشغل هيك
ايه عمو؟

Thursday, December 31, 2009

جورج و شهر ذي الحجة

جورج رجل أمريكي تجاوز الخمسين من عمره
يعيش في واشنطن مع زوجته وابنه وابنته

لمّا أقبل شهر ذي الحجة
بدأ جورج وزوجته وأولاده يتابعون الأخبار
لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة
فالزوج يستمع للإذاعات ،
والزوجة تتابع القنوات الفضائية ،
والابن يبحث عن المواقع الإسلامية في الإنترنتِ

ولمّا أعلن عن تحديد أول يوم من أيام ذي الحجة
استعدّت العائلة لاستقبال العيد
الذي يوافق يوم العاشر من ذي الحجة
بعد الوقوف على جبل عرفة في اليوم التاسع


وفي اليوم الثاني ذهبت العائلة الى الريف
لشراء الخروف الحي
الذي تم اختياره حسب الشروط الشرعية للأضحية
( أن لا تكون عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء )
لكي يذبحوه أول يوم من عيد الأضحى


وحملوا الخروف على ظهر السيارة
وبدأ ثغاء الخروف ( صوته ) بالارتفاع
وأخذت البنت الصغيرة - ذات الخمس سنوات -
تردّد معه بصوتها العذب الجميل
وقالت لوالدها : يا أبي ما أجمل عيد الأضحى
حيث ألبس فستاني الجديد وأحصل على العيدية وأشتري بها دمية جديدة
وأذهب مع صديقاتي الى مدينة الألعاب لنلهو هناك
آه ما أجمل أيام عيد الأضحى
ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد

ولما وصلوا الى المنزل وتوقفت السيارة
هتفت الزوجة : يا زوجي العزيز
لقد علمتُ أن من شعائر الأضحية أن يقسّم الخروف ثلاثة أثلاث
ثلث نتصدّق به على الفقراء والمساكين ،
وثلث نهديه الى جيراننا ديفيد واليزابيث ومونيكا ،
والثلث الأخير نأكله نحن وندّخر الباقي الى الأسابيع القادمة

ولمّا جاء يوم العيد
احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة ليذبحوا الأضحية باتجاهها
وخمّنوا أنها باتجاه السعودية وهذا يكفي ،
أحدّ جورج سكينته ووجّه الخروف الى القبلة وذبحها وقطّع اللحم
وقامت الزوجة بتقسيم اللحم الى ثلاثة أثلاث حسب السُنّة
وهنا صرخ جورج قائلاً : لقد تأخّرنا عن الكنيسة
فاليوم هو الأحد وسوف يفوتنا القدّاس
وكان جورج لا يَدَع الذهاب الى الكنيسة كل يوم أحد
بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأولاده معه

انتهى حديث المتحدّث وهو يروي هذه القصة عن جورج
وسأله أحد الحضور: لقد حيّرتنا بهذه القصة !
هل جورج مسلم أم مسيحي ؟
قال المتحدّث : بل جورج وعائلته مسيحيون لا يؤمنون بأن الله واحد بل ثالث ثلاثة
ولا يعتقدون بأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء والمرسلين

كثر الهرج في المجلس، وارتفعت الأصوات
وقال أحدهم: لا تكذب علينا يا أحمد ، فمن يصدّق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ؟
فكيف بالمسيحي يقوم بشعائر الإسلام والمسلمين ،
ويتابع الإذاعات والفضائيات ويحرص على معرفة يوم العيد ،
ويشتري خروفاً من ماله ويقسّم الأضحية و .. و .. !


قال أحمد بتعجّب وابتسامة:
يا إخواني وأحبابي لماذا لا تصدّقون قصتي ؟

لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من عائلة مسيحية ؟
أليس هناك في بلاد المسلمين

عبد الله ومحمد وخالد وفاطمة مَن يحتفلون بأعياد المسيحيين واليهود ؟
ألسنا نحتفل بعيد رأس السنة الميلادية ، وعيدالكرسمس , وعيد الحب ، وعيد الهلوين , وعيد الفصح .. وعيد الميلاد .. وعيد... ؟
فلماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا .. لِمَ العجب ؟
لماذا نستنكر على جورج هذا التصرف ؟
ولا نستنكر على أنفسنا وعوائلنا المسلمة مثل هذا ؟

هزّ أحمد يده وقال: لقد عشتُ في أمريكا أكثر من عشر سنوات
والله ما رأيتُ أحداً من المسيحيين أو اليهود احتفل بعيد من أعيادنا !
ولا رأيتُ أحداً سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا !
حتى احتفالي بعيد الفطر في شقتي
لم يُجِب أحدٌ دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيداً إسلامياً
لقد رأيتُ ذلك عند إقامتي في الغرب
ولمّا عدتُ الى بلدي الإسلامي .. فإذا بنا نحتفل بأعيادهم
فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

Thursday, November 19, 2009

‏ زوجات الملك الأربعة

كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا

فسأل زوجته الرابعة:

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت: (مستحيل)

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية
وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
....
....

في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة

الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى

العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....
....
....
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به ؟
اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد

وأخيراً
إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً
بل قل اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
و أدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
منقول للفائدة